مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
40
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
في الطّريق « 1 » حتّى انتهى إلى الحسين عليه السلام ، وهو « 2 » بالأبطح من مكّة ، فاستراح في رحله ، ثمّ خرج إلى الحسين عليه السلام « 3 » إلى منزله « 3 » ، وبلغ الحسين عليه السلام مجيئه ، فجعل يطلبه حتّى جاء إلى رحله ، « 3 » فقيل له : قد خرج إلى منزلك « 3 » ، فجلس في رحله ينتظره ، وأقبل يزيد لمّا لم يجد الحسين عليه السلام في منزله ، وسمع أنّه ذهب إليه ، راجعاً على أثره ، فلمّا رأى الحسين عليه السلام في رحله ، قال : « بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا » ، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، « 4 » ثمّ سلّم عليه « 4 » ، وجلس إليه ، وأخبره بالّذي جاء له ، فدعا له الحسين عليه السلام بخير ، ثمّ ضمّ رحله إلى رحله . السّماوي ، إبصار العين ، / 110 - 111 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 224 - 225 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 107 - 108 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 212 ذكر أهل السّير : إنّه كان له بنون عشرة ، فدعاهم إلى الخروج معه إلى الحسين عليه السلام ، فانتدب منهم اثنان : عبداللَّه وعبيداللَّه ونفر من الشّيعة من البصرة أيّام سدّ الطّريق ، فأتوا إلى الأبطح من مكّة ، فاستراح في رحله ، ثمّ خرج إلى الحسين عليه السلام ، وقد بلغ الحسين عليه السلام مجيئه ، فجعل يطلبه حتّى جاء إلى رحله ، فجلس في رحله ينتظره ، وأقبل يزيد لمّا لم يجد الحسين عليه السلام في منزله ، وسمع أنّه ذهب إليه راجعاً على أثره ، فلمّا رأى الحسين عليه السلام في رحله ، قال : « بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا » ، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ سلّم عليه ، وجلس إليه ، وأخبره بالّذي جاء له ، فدعا له الحسين عليه السلام بخير ، ثمّ ضمّ رحله إلى رحله . « 5 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 325
--> ( 1 ) - ( قوى في الطّريق ) : تتبّع الطّريق القواء ، أي القفر الخالي . ( 2 ) - [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : فدخل ] . ( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] . ( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في العيون ] . ( 5 ) - ازدى گويد : أبو المخارق راسبى ذكر كرده كه شيعيان بصره در منزل يك بانويى به نام ماريه دختر سعد يا منقذ از تيرهء عبد القيس كه شيعه بود ، انجمنى داشتند وچند روزى منزل ، محل اجتماع آنان بود ودر آن -